jeudi 31 décembre 2009

تعلم كيف تشرب القهوة

تعلم كيف تشرب القهوة




في إحدى الجامعات

التقى بعض خريجيها في منزل أستاذهم

بعد سنوات طويلة من مغادرة مقاعد الدراسة

وبعد أن حققوا نجاحات كبيرة في حياتهم العملية

ونالوا أرفع المناصب وحققوا الاستقرار المادي والاجتماعي

وبعد عبارات التحية والمجاملة

طفق كل منهم يتأفف من ضغوط العمل

والحياة التي تسبب لهم الكثير من التوتر

'^'^'^'^'^'^ '^'

وغاب الأستاذ عنهم قليلا

ثم عاد يحمل أبريقا كبيرا من القهوة، ومعه أكواب من كل شكل ولون

أكواب صينية فاخرة

أكواب ميلامين

أكواب زجاج عادي

أكواب بلاستيك

وأكواب كريستال

فبعض الأكواب كانت في منتهى الجمال

تصميماً ولوناً وبالتالي كانت باهظة الثمن

بينما كانت هناك أكواب من النوع الذي
تجده في أفقر البيوت

'^'^'^'^'^'^ '^'
: قال الأستاذ لطلابه

تفضلوا ، و ليصب كل واحد منكم لنفسه القهوة

وعندما بات كل واحد من الخريجين ممسكا بكوب تكلم الأستاذ مجددا

هل لاحظتم ان الأكواب الجميلة فقط هي التي وقع عليها
اختياركم

وأنكم تجنبتم الأكواب العادية ؟؟؟

انه لمن الطبيعي ان يتطلع الواحد منكم الى ما هو أفضل

ولكنكم لم تفعلوا ذلك!!وهذا بالضبط ما يسبب لكم القلق والتوتر

ما كنتم بحاجة اليه فعلا هو القهوة وليس الكوب!!

تهافتم على الأكواب الجميلة الثمينة.....و بعد ذلك لاحظت أن كل واحد منكم كان

مراقباً للأكواب التي في أيدي الآخرين

'^'^'^'^'^'^ '^'

فلو كانت الحياة هي القهوة

فإن الوظيفة والمال والمكانة الاجتماعية هي الأكواب

وهي بالتالي مجرد أدوات ومواعين تحوي الحياة

ونوعية الحياة (القهوة) تبقى نفسها لا تتغير

و عندما نركز فقط على الكوب فإننا نضيع فرصة الاستمتاع بالقهوة

وبالتالي أنصحكم بعدم الاهتمام بالأكواب والفناجين



وبدل ذلك أنصحكم بالاستمتاع بالقهوة

'^'^'^'^'^'^ '^'

في الحقيقة هذه آفة يعاني منها
الكثيرون

فهناك نوع من الناس لا يحمد الله
على ما هو فيه

: مهما بلغ من نجاح



لأنه يراقب دائما ما
عند الآخرين

يتزوج بامرأة جميلة وذات خلق

ولكنه يظل معتقدا ان غيره تزوج بنساء أفضل من زوجته

ينظر الى البيت الذي يقطنه ويحدث نفسه ان غيره يسكن في بيت افخم و ارقى

وبدلا من الاستمتاع بحياته مع اهله و ذويه

يظل يفكر بما لدى غيره ويقول :

ليت لدي ما لديهم!!

مهرجان القاهرة الثاني لأفلام حقوق الإنسان:

مهرجان القاهرة الثاني لأفلام حقوق الإنسان:
صوت المعذبين ومنبر المهمشين



يركز مهرجان القاهرة الثاني لأفلام حقوق الإنسان على الجوانب الإنسانية والتأثيرات الاجتماعية والنفسية التي تطال ضحايا التعذيب والتعنيف، إضافة إلى التركيز على العلاقة بين المسلمين والمسيحيين في مصر وختان الإناث. نيللي يوسف ترصد لنا من القاهرة جوانب من هذا المهرجان.




المهرجان يشكل إطلالة على قضايا حقوق الإنسان في العالم العربي ومصر
"إن 70 " ليس فقط أحد أنواع الهواتف المحمولة الحديثة الذي يمثل الجيل الثالث من صناعة هذه الهواتف التي تحتوى على كاميرات تصوير وفيديو، بل هو اسم فيلم مصري قصير للمخرج أحمد نادر مقتبس عن قصة حقيقية لعب فيها الهاتف المحمول دور البطولة وهى القصة الشهيرة التي أثارت المجتمع المصري حول سائق الميكروباص "عماد الكبير" الذي تعرض للتعذيب وهتك العرض منذ عامين من ضابط بأحد أقسام الشرطة أثناء احتجازه، وهي القضية التي كان دليل الإثبات فيها الفيديو الذي تم تصويره من أحد الأشخاص بالغرفة المجاورة أثناء التعذيب بواسطة هاتفه المحمول.

وقد أثار الفيلم إعجاب الجمهور في أول عرض له بمكتبة البلد في وسط القاهرة ضمن فعاليات مهرجان القاهرة الثاني لأفلام حقوق الإنسان الذي نظمته مؤخرا منظمة المؤتمر الإسلامي الأمريكي من خلال فرعها بالقاهرة.
المخرج أحمد نادر يروى لموقع قنطرة أن فيلمه مختلف عن الأفلام التي تناولت واقعة تعذيب عماد الكبير من الناحية السياسية، حيث يركز في الفيلم على الجوانب الإنسانية والتأثيرات الاجتماعية والنفسية التي تلحق بمن يتم تعذيبهم وامتهان كرامتهم خاصة من الفقراء أمثال عماد داخل أقسام الشرطة أو في الشارع المصري بصورة عامة.

تفشي العنف في المجتمع المصري



يعرض المهرجان أيضا أفلاما عن أحوال المهمشين والمحرومين في مصر
ويضيف أن فيلمه يتناول حقيقة تفشي العنف بصورة كبيرة في المنزل والشارع المصري وأن الجميع أصبح يستخدمه ولكن بنسب متفاوتة طبقا لاختلاف الثقافة والوعي. ويضرب نادر مثالا على ذلك في الفيلم وهو أنه إذا اكتشف المواطنون لصا في احدى وسائل المواصلات، فإنهم يقومون بضربه قبل تسليمه للشرطة برغم أنه من المفترض أن يسلموه للشرطة وهى تقوم بواجبها ولكنهم يستخدمون عنفا لا يلتفت إليه أحد، وأيضا عنف المعلمين مع التلاميذ في المدارس، مشيرا إلي أن هذه الحوادث أصبح الهاتف المحمول هو الذي يكشفها في ظل تعامي أجهزة الدولة الرسمية عنها.

ويكشف لقنطرة أنه واجه صعوبات كثيرة في أثناء تصوير الفيلم، إذ أنتجه على نفقته الخاصة لأن الموضوع حساس وربما تتردد شركات إنتاج كثيرة عن تمويله، كما أنه تعرض لمواجهات مع رجال الشرطة أثناء التصوير بشوارع القاهرة والإسكندرية، ولكنه كان يخرج من هذه الورطة بسرد رواية وهمية لهم بأنه يصور فيلما عن شكل المعمار بالشوارع.

أما داليا زيادة رئيسة المهرجان ومديرة فرع الشرق الأوسط لمنظمة المؤتمر الإسلامي الأمريكي التي تتخذ من واشنطن مقرا لها وهي منظمة غير حكومية تهتم بنشر قيم التسامح والتوعية بحقوق الإنسان واستراتيجيات اللاعنف، تؤكد في حوار مع قنطرة أن فكرة المهرجان بدأت العام الماضي بالتوازي مع الذكرى الستين للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، حيث إنه كان أول مهرجان من نوعه في منطقة الشرق الأوسط مخصص لعرض أفلام تتناول قضايا حقوق الإنسان من مختلف أنحاء العالم. ويعرض المهرجان في دورته الثانية 12 فيلما من دول مختلفة منها مصر،إيران، رواندا،أوكرانيا،بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية.

أفلام قليلة وميزانية محدودة



المهرجان يركز على ظاهرة تفشي العنف في المجتمع المصري، إذ إن الجميع يستخدمه ولكن بنسب متفاوتة طبقا لاختلاف الثقافة والوعي
وترجع داليا قلة عدد الأفلام إلى أن قضايا حقوق الإنسان في السينما العربية بشكل خاص محدودة للغاية، وهناك أفلام عالمية طلب منتجوها مبالغ باهظة لعرضها بالمهرجان ولكن ميزانية المهرجان لم تسمح بذلك. وتشير إلى أن حقوق الإنسان دائما ما يتم الحديث عنها في محاضرات و ندوات ثقيلة لا تصل لغالبية الناس، ومن هنا جاءت فكرة المهرجان الذي ينشر الوعي بلغة السينما السهلة والممتعة.

وعن صعوبة تنظيم مهرجان يركز على موضوع حقوق الإنسان الذي تخشى منه مصر والمجتمعات العربية تشير داليا إلى أنه كانت هناك تحديات كبيرة خاصة فيما يتعلق بإصدار التراخيص والإجراءات المعقدة، ولكنها استطاعت بناء علاقة ثقة مع الجهات في مصر بأنها لا تفعل شيئا ضد مصلحة البلد وتشويه صورتها ،بل على العكس من ذلك فإقامة مثل هذه المهرجانات يؤكد أن مصر بها مساحات كبيرة من الحرية، وأن عروض الأفلام مجانية ومتاحة للجميع، ما يؤكد على أنها ليس بها ما يخيف الحكومة، على حد قولها. كما أنها وجدت صعوبة في العثور على مكان لعرض الأفلام، حيث إن هناك أماكن قررت عدم استضافة المهرجان قبل أيام قليلة من بدئه بالرغم من أنها كانت وافقت على استضافته في بادئ الأمر.

العلاقة المتوترة بين المسلمين والمسيحيين



"اتكلموا" للمخرج المصري على السطوحي سلسة أفلام قصيرة عن حياة الفقراء والمهمشين، مثل قصة عن حياة جامعي القمامة في شوارع القاهرة
ويركز المهرجان هذا العام على أربعة محاور وفقا للأفلام المعروضة، منها محور حقوق الناس والذي يعرض فيه الفيلم المصري "التسامح في مصر" الذي يحكى عن التوتر في العلاقة بين المسلمين والمسيحيين على مستويات مختلفة؛ منها الأزمة التي يجدها شاب مسيحي يقع في حب فتاة مسلمة وأفكار البعض من المسلمين بعدم الشراء من بائع مسيحي وكيفية علاج هذه المشكلات بإشاعة روح التسامح.

بالإضافة لعرض 30 فيلما قصير عن مواد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وفيلم "سيرجيو" الذي يتناول قصة حياة سيرجيو فيرا دي ميلو المتخصص في إنقاذ البشر والبحث عن حقوقهم. محور آخر عن أفلام الرسوم المتحركة لأجل حقوق الإنسان والذي حاز على إعجاب الجماهير، ومحور عن العنف واللاعنف ويعرض بداخله أفلام مثل "زهور رواندا" عن أحداث الإبادة الجماعية في رواندا، فيلم" أرحموا أزهارنا" وهو فيلم مصري قصير عن ظاهرة ختان الإناث والذي نال تصفيقا كبيرا من الحاضرين، ومحور حول أحلام الحرية يعرض بداخله أفلام مثل "إن 70" وسلسلة أفلام قصيرة بعنوان "اتكلموا" للمخرج المصري على السطوحي عن حياة الفقراء والمهمشين، فهناك قصة عن حياة جامعي القمامة في شوارع القاهرة وأخرى عن قرية بمحافظة الإسماعيلية تعيش بدون مياه صالحة للشرب منذ أكثر من عامين. وفيلم "الثورة البرتقالية" الذي يتحدث عن الانتفاضة الشعبية من أجل دعم مرشح المعارضة في انتخابات الرئاسة في أوكرانيا منذ بضع سنوات.

وأكد بعض الجمهور الحاضر أن ثقافة حقوق الإنسان بدأت تشق طريقها الصحيح في مصر والعالم العربي، وبدأت تتفهم الجماهير معنى حقوق الإنسان على الرغم من أن الحصول على الحقوق الإنسانية في العالم العربي مازال بعيدا ولكن هناك وعي بدرجة ما عن القضية بفضل التكنولوجيا الجديدة والمنظمات المدنية التي تقيم فعاليات غير تقليدية لرفع الوعي بالقضايا المختلفة.


نيللي يوسف
حقوق الطبع: قنطرة 2009

أزمة المدونات العربية:

أزمة المدونات العربية:
التدوين في متاهات البحث عن التنوير



لم تكن المدونات وقت ظهورها الأول سوى سجلات إلكترونية لاهتمامات شخصية، ثم نمت وتطورت لتصبح وسيطاً معرفياً ومساحة للتعبير، غير أنها لن تستطيع إحداث التغيير المجتمعي المطلوب دون إصلاحات ديمقراطية حقيقية، كما يرى المدون المغربي الشهير ومنظم جائزة المدونين العرب محمد الساحلي في هذه المقالة.




"الديمقراطية هي التي تصنع المدونات وليست المدونات التي تصنع الديمقراطية"
بدأت المدونات العربية في الظهور بشكل تدريجي منذ سنة 2003، لكن عددها كان قليلاً آنذاك، ولم تكن كلمة "مدونة" شائعة باللغة العربية. ورغم قلة عدد المدونين آنذاك، إلا أن جودة المدونات كانت لافتة. وخلال السنة التالية بدأت ظاهرة التدوين في الانتشار وسط مستخدمي الإنترنت العرب، وبدأت الصحافة العربية تقارب، ولو بشكل محدود، موضوع المدونات. ثم ظهرت خدمات تدوين مجانية باللغة العربية، لتبسيط إنشاء المدونات للعرب، وبدا في الأفق أن ثورة جديدة قادمة؛ ثورة على غرار "ثورة المنتديات" التي فرخت في حينها آلاف المنتديات المتشابهة التي ينقل بعضها عن بعض، دون استحياء!

وتحقق ذلك للأسف بسرعة سنة 2007، حيث بدأت المدونات العربية تتناسخ كالفيروسات ناقلة معها "فوضى المنتديات" بكل سلبياتها، وبدأت أحلام المراقبين تنهار بتناقص جودة المدونات العربية ودخولها مرحلة من الركود ما زال في رأيي مستمرا حتى الآن.

خلال السنوات الأولى لانتشار التدوين عربيا، كانت خدمة Blogger المملوكة لجوجل أفضل وأشهر خدمة تدوين مجانية، لكن بحكم أنها كانت بالانجليزية فقط، آنذاك، بقيت حكرا على فئة من مستخدمي الانترنت العرب، القادرين على التعامل مع اللغة الانجليزية وعلى الصعوبات التقنية لبلوجر. لم يكن إنشاء المدونات آنذاك سهلا، لذلك كان عددها قليلاً. لكن في وقت لاحق، ظهرت خدمات تدوين عربية أرادت تقديم خدمات شبيهة ببلوجر، غير أنها، لأسباب مختلفة، ساهمت في تفريخ مدونات لا تقدم أي جديد، وأحياناً تساهم في إحباط مدونين آخرين مميزين.

استحالة القياس ووهم التفوق




هل ساهمت المدونات العربية في إسقاط رؤوس الفساد في البرلمانات والحكومات العربية؟ هل ساهمت المدونات في خلق تغيير حقيقي ذي أثر مستقبلي فعال؟ كلا للأسف، كما يقول الساحلي



تلك الفوضى لم تغط على كل شيء. فهناك مدونون كثر تميزوا بشكل أو بآخر واستطاعوا ترسيخ مفهوم مختلف للتدوين العربي؛ فبعضهم أنشأ مدونات شخصية لنقل خبراتهم للآخرين، وآخرون اختاروا طريق التعبير المسكون برغبات التغيير، فقادهم ذلك إلى التصادم مع المؤسسات الأمنية، القامعة للحريات، في بلدانهم. لكن لا يوجد نموذج عربي واضح يمكن الجزم من خلاله بقدرة التدوين العربي على التغيير.

وفي سنة 2008 دعا مجموعة من أعضاء فيسبوك المصريين إلى إضراب عام يوم 6 أبريل 2008. والتقط المدونون الحملة وساهموا في ترويجها، وفعلا جاءت النتيجة مذهلة: لقد نجح الإضراب! لكن السؤال الذي يفرض نفسه: هل المدونون هم الذين أنجحوا الإضراب؟ من الصعب الجزم بذلك، ولو أن المدونين المصريين يفضلون التفاخر بقدرتهم على "هز عرش مصر".

ففي ليلة الإضراب تدخلت الحكومة المصرية، عبر وسائل الإعلام، لتنفي وجود أي إضراب وتساهم، بشكل غير مباشر، في ترويع المواطنين وتخويفهم مما يمكن أن يحدث. وفي رأيي أن هذا هو ما دفع المواطنين إلى البقاء في البيت يوم الإضراب وعدم الذهاب إلى عملهم، ليس مشاركة في الإضراب بل خوفا مما يمكن أن يحدث في الشارع يوم الإضراب.

هذا مجرد نموذج بارز لما اعتبر دليلا على قدرة المدونين على التغيير، لكن دون وجود إمكانية إثبات حقيقية على أن ما حدث كان بفضل المدونات. في الكويت يتم الحديث عن حملة "نبيها خمسة" التي أريد منها، سنة 2006، الدعوة إلى التقليص من الدوائر الانتخابية في الكويت. الحملة نجحت وحققت أهدافها، وتم نسب فضل ذلك إلى المدونين، رغم أن عدد المدونين الكويتيين أقل بكثير من أن يحدثوا مثل هذا الأثر. ولا يمكن إنكار مساهمة المدونات الكويتية في التعريف بالحملة، خاصة لمن هم خارج الكويت، أما التأثير الحقيقي للحملة في رأيي فهو ما قام به الشباب فعلا على أرض الواقع.


لا أقصد هنا التقليل من قدرة المدونات العربية على التغيير، بل أتحدث عن صعوبة قياس تلك القدرة. بكل تأكيد ساهمت المدونات العربية في تحريك كثير من القضايا، لكن تلك المساهمات ضُخمت من طرف الصحافة، فاقتنع بعض المدونين بذلك واقتنعوا بأنهم فعلا سلطة قادرة على التغيير، رغم أننا لو جلسنا لنتناقش بهدوء سوف نجد أنه لا شيء حقًا تغير.

هل ساهمت المدونات العربية في إنقاذ أطفال غزة وتقديم المساعدات للمحتاجين كما فعلت المدونات الأمريكية خلال إعصار كاترينا؟ هل ساهمت المدونات العربية في إسقاط رؤوس الفساد في البرلمانات والحكومات العربية؟ هل ساهمت المدونات في خلق تغيير حقيقي ذي أثر مستقبلي فعال؟ كلا للأسف. إذن أي تأثير هذا الذي عنه يتحدثون وله يطبلون ويزمرون؟

مواضيع المدونات وسياسة النعامة

حين بدأت ظاهرة انتشار المدونات في العالم العربي انتشرت معها مقولة أن المدونات ستأتي بالديمقراطية إلى الدول العربية! لكني أعتقد بعد أكثر من ست سنوات من انطلاق المدونات العربية أن هذه المقولة لا أساس لها، فالديمقراطية هي التي تصنع المدونات وليست المدونات التي تصنع الديمقراطية.



"في رأيي أن المدونين العرب يمكنهم مستقبلا، المساهمة في بناء المجتمعات العربية، لكن الأمر لن يكون سهلا ولا يسيرا"
حين نتحدث دوما عن نجاحات المدونات الأمريكية، نتجاهل مسألة الديمقراطية المتجذرة لدى الشعب الأمريكي، وما يعنيه ذلك من حق المواطن في التعبير عن وجهات نظره بأمان، ووصوله الميسر القانوني، لمصادر الخبر. حكومات الدول العربية تعاملت بطرق مختلفة مع ثقافة التدوين، والهدف دائما تقويض التجربة: تونس ودول أخرى تعاملت مع المسألة من الناحية الرقابية فحجبت الكثير من المواقع وحدت من إمكانيات التأثير داخليا. السعودية منذ البداية تعاملت بحزم وقامت أجهزتها الأمنية باستدعاء المدونين وإرغامهم على ابتلاع ألسنتهم. مصر واجهت المدونين بعنف عن طريق الاعتقالات، مما ساهم في ترويج فكرة التدوين محليا. وإن كان من الصعب التأكيد إذا كان التضييق الذي تعرض له المدونون بفعل تدوينهم أم بفعل انتمائهم للجمعيات الحقوقية. أما المغرب فعلى العكس، تجاهل المدونات تماما عن عمد، مما حد من قدرة المدونات على الانتشار وعدم وصول قضاياها إلى الصحافة والمواطنين.

النتيجة هي أن البعض أصبح كمن يحارب طواحين الهواء، دون وجود من يتأثر به ولا من يستمع. والبعض اختار سياسة النعامة، فدفن رأسه في مواضيع بعيدة عن احتياجات المواطنين، فمنهم من انكفأ داخل نفسه يسطر ما يمر بيومه من تفاصيل، ومنهم من ذهب إلى الكتابة عن المواضيع التكنولوجية فطفق ينقل ويترجم عن المدونات الإنجليزية. ولكن هذا لا يعني تجاهل حالات متميزة وسط فضاء التدوين العربي.

المستقبل الغامض

التدوين نشاط فردي بطبيعته، غير أن خصوصيات المجتمعات العربية تستلزم تحول هذا النشاط الفردي إلى نشاط جماعي يعتمد على التنسيق المبكر والمضبوط فيما يتعلق بقضايا ذات طبيعة اجتماعية وسياسية تهدف إلى تحقيق تغييرات مجتمعية لصالح المواطن.

في رأيي أن المدونين العرب يمكنهم مستقبلا، المساهمة في بناء المجتمعات العربية، لكن الأمر لن يكون سهلا ولا يسيرا. فأنا أعتقد أن ثمة شروط لا بد أن تتحقق، من قبيل دمقرطة المؤسسات وتيسير الوصول لمصادر الخبر وإصلاح القضاء والرفع من هامش حرية التعبير وتوسيع شبكة الربط بالإنترنت... إلخ، وإلا فإن التدوين العربي سيبقى في حال ركود دائمة.


محمد الساحلي
حقوق الطبع: دويتشه فيله 2009
http://ar.qantara.de/webcom/show_article.php?wc_c=471&wc_id=889
Les sites web de l’opposition dans les pays d’Afrique du Nord, particulièrement en Tunisie, Libye et Mauritanie, sont en train de devenir des cibles privilégiées des hackers (pirates informatiques). Ce nouveau phénomène - rendre inaccessibles les sites web de l’opposition et des dissidents - a été remarqué en premier lieu en Tunisie où au moins 14 sites et blogs ont été visés entre 2007 et 2008, et semble se répandre dans la région pour tenter de limiter la liberté d’expression aussi bien en ligne qu’offline. (Les sites et blogs cités sont en anglais ou en arabe)

Même s’il n’est pas encore clair qui est derrière ces attaques, les leaders de l’opposition en Afrique du Nord et les propriétaires des sites web attaqués concordent sur le fait que les régimes de leurs pays sont derrière cette nouvelle manière de limiter les activités de l’opposition sur Internet.
En Tunisie, Mme Naziha Rejiba, collaboratrice du magazine en ligne en ligne kalima, vice-Présidente de l’Observatoire pour la liberté de la presse, de l’édition et de la création (OLPEC), a été convoquée par le procureur, après avoir accusé les autorités tunisiennes d’être derrière la destruction du site web de Kalima en octobre 2008.

Dans un communiqué de protestation, la Ligue Libyienne des Droits Humains (LLHR) et Libya Human and Political Development Forum [en arabe] ont eux aussi accusé les autorités libyennes d’orchestrer des cyber-attaques.

En Mauritanie, alors que le site Sahara Media, considéré comme le premier site d’information du pays, a accusé des « partis politiques nationaux et étrangers » de le saboter, Sheikh Ould Ahmad Amin, Rédacteur en chef du site que « le régime militaire actuel qui a renversé le premier gouvernement mauritanien élu est directement ou indirectement lié à ce qui est arrivé ».

Libye

Selon un un communiqué du 19 janvier 2009, six sites web libyens de l’opposition ont été attaqués ou détruits en Janvier 2009. Les hackers ont détruit le contenu de cinq des six sites web et l’ont remplacé par le contenu de Algathafi, un site web personnel consacré aux pensées et à la vision du président lybien Mouammar al- kaddafi.

Cinq des six sites attaqués sont toujours inaccessibles :

1. Akhbar Libya
2. Justice For Libya
3. The New Libya
4. Libya Human and Political Development Forum
5. Transparency Libya
6. Akhbar al-Inkadh

Mauritanie

Selon le site web Hack In The Box, au moins deux sites mauritaniens influents ont été attaqués en Novembre 2008. Tous deux ont une attitude critique envers la junte militaire dirigée par le Général Mohamed Ould Abdel Aziz.

Le site de l’agence d’information Sahara Media, considéré comme le premier site mauritanien, a été désactivé pendant un ou deux jours, alors que le site considéré comme le premier site mauritanien, a été désactivé pendant un ou deux jours, tandis que le site Anbaa a non seulement été piraté, mais ses locaux ont été vandalisés et ses ordinateurs, volés, affirme Monsieur Maloum, coordinateur du site For Mauritania, organe d’un groupe de pression.

Le piratage du site Anbaa semble lié à son intention de publier des informations sur des scandales impliquant des politiciens et des hauts cadres de la fonction publique du pays.

Tunisie

Comme rapporté dans un article précédent de Global Voices Advocacy, pratiquement chaque site web de l’opposition tunisienne ou blog personnel de militant a été victime d’un ou de plusieurs attaques. Vu la fréquence de ces attaques, ainsi que la nature des sites et des blogs qui en sont victimes, les dirigeants de l’opposition tunisienne et les défenseurs des Droits humains ont le net sentiment que le gouvernement lui-même organise ces cyber-attaques. « Je n’exclurais pas la possibilité que cet acte a été commis par les services secrets, avec l’aide de hackers ou de pirates basés en Tunisie ou à l’extérieur. » estime le rédacteur en chef de Kalima Sihem Bensedrine.

Voici une liste incomplète de sites et de blogs attaqués entre le 6 Juillet 2007 et le 5 Novembre 2008 :

2007

1. Manifestation en ligne Ben Ali Yezzi Fock! (Ben Ali, ça suffit !) (7 novembre 2007) - ce site a été attaqué et complètement détruit.
2. Tunisia Watch, 26 juillet 2007
3. Tunisnews, 6 décembre 2007
4. PDP Info, 17 octobre 2007
5. CPR, site web du parti d’opposition banni Congrès pour la république, 10 Septembre 2007
6. Blog personnel de Slim Boukhdhir, 6 juillet 2007 - ce blog a été attaqué et complètement détruit.
7. Reveil Tunisien 21 décembre 2007, blog attaqué et complètement détruit.

2008

1. Nawaat, 16 juin 2008
2. Tunis Online, 19 janvier 2008
3. Site personnel de Moncef Marzouki, 6 juin 2008
4. Blog personnel de Astrubal, 16 juin 2008
5. Blog personnel de Sami Ben Gharbia, 16 juin 2008
6. Kalima, 8 octobre 2008
7. Liqaa, 2 octobre 2008
8. Tunisnews, 5 novembre 2008
9. PDP Info, 5 novembre 2008

Publié sur Global Voices en français
Traduit par Abdoulaye Bah
Billet d’origine publié en anglais par Sami Ben Gharbia
MIDDLE EAST: Will Arabic domain names help censorship, create 'cyber-ghettos'? | Babylon & Beyond | Los Angeles Times

MIDDLE EAST: Will Arabic domain names help censorship, create 'cyber-ghettos'?

December 30, 2009 | 6:46 am

Egypt internetBack in October, the Internet Corporation for Assigned Names and Numbers, or ICANN, began processing requests for domain names in non-Latin scripts such as Arabic.

In theory, this lowers the barrier for lower-income Arabic-speakers who are unfamiliar with the Latin alphabet to get online.

But for now, at least, registration is limited to official government domains, sparking fears of increased censorship and online "ghettoization."

Egypt, which was among the first Arab countries to apply for a domain names with Arabic letters, is ranked by Global Voices as one of the most repressive countries for bloggers.

Most experts agree that Arabic domain names will not enhance the government's ability to block specific websites.

But once Egypt is granted its own domain name, local sites that wish to register with the official domain must approach the government authority, which could reject an application from say, an opposition newspaper.

"It's likely that Tunisia, Syria, Saudi Arabia, and Bahrain will strictly limit which sites can be registered in their domain," Jillian York, the project coordinator of the OpenNet Initiative at Harvard University, wrote in an e-mail to The Times.

"Other countries, such as Libya, ... could see it as a financial opportunity," she added.

The popular URL shortening sites bit.ly and ow.ly are registered in Libya.

York went on to say that many Arabic speakers may choose to register their site with a different Arab country that may have looser restrictions. The greater concern for many is how businesses and institutions will maintain control over their brand without owning the phonetic or translated equivalent website in all languages.

More questions are likely to arise as the mushrooming of languages besides English on the Internet changes the very nature of the global network (Google’s Eric Schmidt recently predicted that Chinese will dominate the Web within five years). Arabic is currently the fastest-growing language online, with about 300 million native Arabic-speakers worldwide. Moreover, the huge deficit in online content in Arabic compared with the number of Arabs online, between 3% and 5% of all Internet users, suggests Arabic content will grow exponentially in the next few years.

Whether this ultimately makes the Internet a more or less inclusive place is being debated. Critics worry that the introduction of domains in non-Latin scripts will create walls between online communities where none existed before, making it harder for people from around the world to communicate.

But innovations in translation and search technology could, in fact, make those barriers more permeable. Already, applications like Google Translate allow non-Arabic speakers to scan headlines from the Arabic press.

“Bridges are going to be crossed,” said Samih Toukan, a Web entrepreneur and the founder of the Arabic portal Maktoob, which was acquired by Yahoo earlier this year.

“There will still remain a gap because people tend to gather in communities on the Internet, but the gap will be smaller.”

-- Meris Lutz in Beirut

فضاء للإعلام والتواصل بين الحقوقين الشبان و المهتمين بالشان الحقوقي في تونس و العالم العربي و في العالم عموما.
قراءات و فرص و منح و طلبات المشاركات
و كل ما من شانه تطوير قدرات الحقوقيين للقيام بدورهم في الدفاع عن القضايا العادلة

journalists and bloggers for Human Rights

JBHR

صحفيون ومدونون من أجل حقوق الانسان

بيان التدشين

وسط معاناة يشعر بها الانسان في عالمنا العربي من انتهاكات عدة للحقوق والحريات بالمخالفة للمواثيق الدولية، وللقوانين الوطنية، فان هناك أصوات تجاهر برفضها لهذا الواقع، وأقلام تناضل من أجل الحرية والكرامة الإنسانية عبر وسائل إعلامية متعددة بينها الصحافة الإليكترونية والمدونات ووسائل الاعلام الشعبي الجديد ، لذا نتقدم بمبادرتنا هذه الي كل انسان بوطننا العربيّ ، نمد له يد العون بما نملك من أدوات اعلامية كصحفيين ومدونين قرروا ان يكون لهم دورا فاعلا في نشر ثقافة حقوق الانسان وتوثيق الانتهاكات ومناصرة الحريات من مدخل اعلاميّ ونأمل ان تكون مبادرتنا إطاراً ينسق الجهود، وينظم الحركة والحملات المشتركة، ويدعم المبادرات الخلاقة لاحداث تراكم ايجابي في مسيرة ترسيخ الشرعة الدولية لحقوق الانسان ونشر ثقافتها في مجتمعاتنا ، واننا اذا نعلن عن انشاء شبكة صحفيون ومدونون من أجل حقوق الانسان فاننا نمد أيدينا لكل المهتمين والفاعلين في مؤسساتنا الرسمية والمدنية المعنية بحقوق الانسان من أجل التعاون معا في اعلاء قيمة الانسان وحريته وكرامته علي كل المستويات

ولتكن مبادرتنا هذه خطوة في طريق طويل نحو مستقبل أفضل لشعوبنا ووطننا العربي

صحفيون ومدونون من أجل حقوق الانسان

المؤسسون

--------------

ملحوظة :

البيان دا هيبقي عربي وانجليزي وفرنسي وهيتم ارساله ونشره في يوم واحد في وطننا العربي

-------------------------------

التعريف بنا الذي ينشر في موقع الشبكة :

من نحن : صحفيون ومدونون من العالم العربي تجمعنا قضايا وهموم مشتركة نهدف لمناصرة

قضايا حقوق الانسان وحرية الرأي والتعبير من أجل مجتمع اكثر عدالة وحرية ومرجعيتنا للعمل الشرعة الدولية لحقوق الانسان

رؤيتنا :

إعلاء قيمة الإنسان وحريته وكرامته.

رسالتنا :

رصد وتوثيق الانتهاكات ونشر ثقافة حقوق الانسان ومناصرة الحريات من مدخل اعلاميّ

لمن نوجه رسالتنا :

إلى كل إنسان يعيش في بلداننا العربية ويعاني من انتهاك الحقوق والحريات والكرامة الإنسانية بما يتضمن من اضطهاد أو تهميش أو تمييز مخالفة للمواثيق الدولية، والقوانين الوطنية وكذلك للمؤسسات الرسمية العربية لكي تعمل على تطبيق القوانين المحلية، والمواثيق والشرائع الدولية التي تحافظ على حقوق المواطن، وتحفظ له كرامته واحترامه.

الاهداف :

1 – التشبيك بين الصحفيين والمدونين العرب المهتمين بحقوق الانسان

2 – خلق مساحة حرة للتعبير عن الرأي ورصد الانتهاكات

3 – حث المواطن علي الكلام دون قيود وبالوسيلة التي يراها مناسبة

4 – دعم ضحايا الانتهاكات عبر نشر قضاياهم وايصالها للمؤسسات المعنية

5- التواصل مع مؤسسات حقوق الإنسان العربية والدولية من أجل حماية حقوق الإنسان في العالم العربي والعمل علي المساهمة علي نشر وترسيخ ثقافة حقوق الانسان

-------------------------------------

حملة احكي

هي أولي فعاليات شبكة صحفيون ومدونون من أجل حقوق الانسان وستعمل علي المحاور الاتية :

محاور الحملة :

حرية الرأي والتعبير :

* نشر المعارف والمعلومات التي من شأنها التوعية بمبادئ حقوق الإنسان

* عمل نافذة لنشر المقالات والاعمال المميزة في العالم العربي وتعني بحقوق الانسان

المرأة :

* فتح مساحة حرة للمرأة للتعبير عن ذاتها وأحلامها

* كسر حاجز الخوف عند التعرض للانتهاكات

* حملة توعية واسعة بحقوق المرأة في مختلف القضايا

الطفل :

* مساعدة الاطفال وتعويدهم علي التعبير عن أرائهم دون خوف

* غرس ثقافة العقل النقدي والتفكير الابداعي المستقل داخل الطفل

* حملة توعية لحقوق الطفل في المجتمع العربي.

اللاجئين :

السياسات الحاكمة

1 - الأخذ بعين الاعتبار خصوصية كل بلد دون أن يتعارض ذلك مع حقوق الانسان

2 - الابتعاد عن القضايا والأمور ذات السجالات السياسية التي لا تختص الحملة بها ، والتركيز على القضايا التي تبنتها الحملة